نوادر وطرائف

مواقف وطرائف ونوادر عربيه تاريخيه.

الصابره والشاكر

دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء. فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟ قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة. فقالت : أبشر فإني و إياك في الجنة !!! قال : و من أين علمت ذلك ؟؟ قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة

كان رجل في

كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد

أحرام الشيخ علي بن سالم

أحرم الشيخ علي بن سالم المارد يني ، نور الدين ، بصلاة المغرب ، فأحرم معه بالصلاة رجل من العوام ، فأطال جداً ، ثم لما سلم قال له : هل غلطت في الصلاة ؟ فقال له العامي : أنا الذي غلطت بصلاتي معك.

الحجاج بن يوسف

أتى الحجاج بن يوسف الثقفي بصندوق مقفل كان قد غنمه من كسرى , فأمر بالقفل أن يكسر فكسر , فإذا به صندوق آخر مغلق , فقال الحجاج لمن في مجلسه : من يشتري مني هذا الصندوق بما فيه ولا أدري مافيه ؟ فتقدم عدد من الحاضرين في مزايدة على الصندوق الذي رسا على أحدهم بمبلغ خمسة آلاف دينار , وتقدم المشتري ليفتح الصندوق ويسعد بما فيه , فإذا به رقعة مكتوب عليهامن أراد أن تطول لحيته فليمشطها إلى أسفل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سبب أزمة بريطانيا

قال وزير بريطانيا السمين تشرشل لبرنارد شو النحيف : من يراك يظن بأن بريطانيا في أزمة غذاء! فقال : ومن يراك يعرف سبب الأزمة !!

كان الحجاج بن

كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفي قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك

من بالباب وقف على

من بالباب وقف على باب نحوي أحد الفقراء فقرعه فقال النحوي : من بالباب ؟ ... فقال : سائل .. فقال النحوي : لينصرف .... فقال الفقير مستدركا : اسمي أحمد ( وهو اسم لاينصرف في النحو ) .. فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة

دخل أحد النحويين السو

دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع:أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق. فقال له البائع: دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك

معاويه بن مروان

وقف معاويه بن مروان على باب طحان فرأى حماراً يدور بالرحى وفي عنقه جلجلفقال للطحان: لِمَ جعلت الجلجل في عنق الحمارفقال: ربما أدركتني سآمة أو نُعاس فإذا لم أسمع صوت الجلجل علمت أن الحمار واقف فأحثه ليستأنف المسير فقال معاويه: ومن أدراك فربما وقف وحرك رأسه بالجلجل هكذا وحرك معاويه رأسهفقال الطحان: ومن أين لي بحمار يكون عقله مثل عقل الأمير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كان الشيخ صفي الدين

كان الشيخ صفي الدين الهندي ، محمد بن عبد الرحيم ، الفقيه الشافعي ، المتوفى سنة 715 هـ - رجلاً ظريفاً ، فيحكى أنه قال : وجدت في سوق الكتب مرة كتاباً بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط ، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم

إجت القيامة بين الزوجة والرجل

وحده تقول في يوم من الايام حبيت افاجئ زوجي واسوي له مفجاءه شريت الاضاءه الي ترشينها على جدران الغرفه كلها وتعطي جو خيال هذى بتصوري ما دريت انه بينقلب علي الموهم تقول انتظرت زوجي لين ينام وبعد مده بسيطه نام لانه كان جاي تعبان حيل مسكت الانوار وكسرتها ووزعتها على كل جدران الغرفه كلها ومن فوق بعد صارت الغرفه كنها فضاء..و رحت تكشخت وصرت انا دي عليه بصوت رومنسي وهادي ابيه يصحى بدى يفتح عينه شوي شوي وانا مبسوطه وشاقه الخشه بعد من الوناسه وفجاءه الرجال نقز من السرير ويصرخ استغفر الله استغفر الله وانا مدري وش السالفه الموهم وصل عند باب الغرفه وسجد وانا متنحه مادري وش السالفه رحت له وقلت له فلان وش فيك قال القيامه القيامه... طلع الرجال صحته الحرمه وشاف الفضاء على باله انا جدران بيته طاحت والنجوم والكواكب بدت تطيح عليه خش جو ههههههه قالت له انا حبيت اسوي لك مفاجاه قال بلا مفاجات بلا خربيط صارت رده فعله قويه وزعل علي ساعات بسيطه وما قدر ينام الا والنور يشتغل الله لايعيدها من فكره لا قدرت انام عشان النور ولا فيه سهره بعد هههههههه بس من جد مو قف كل ما ذكرته قلت له القيامه هاه ههههههههه

مائدة الحجاج

أعد الحجاج مائدة في يوم عيد فكان من بين الجالسين اعرابي فاراد الحجاج ان يتلاطف معه فانتظر حتى شمر الناس للأكل و قال :من أكل من هذا ضربت عنقه. فظل الاعرابي ينظر للحجاج مرة وللطعام مرة اخرى ثم قال : اوصيك بأولادي خيرا ... وظل يأكل فضحك الحجاج و امر بان يكافأ'

نظر طفيلي الى قوم

نظر طفيلي الى قوم ذاهبين فلم يشك أنهم في دعوة ذاهبون الى وليمة فتبعهم ، فأذا هم شعراء قصدوا السلطان بمدائح لهم ...... فلما أنشد كل واحد شعره ولم يبق الا الطفيلي...........وهو جالس ساكت .. فقال له السلطان:أنشد شعرك... فقال :لست بشاعر .. قال فمن أنت؟؟ قال من الغاوين الذين قال الله فيهم والشعراء يتبعهم الغاون ) فضحك السلطان وأمر له بجائزة الشعر.

سأل مسكين أعرابيا

سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال:ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به فقال السائل: أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟ فقال الأعرابي: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً

سعيد بن جبير والحجاج

قال أبو بكر الهذلي: لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج قام بين يديه، فقال له: أعوذ منك بما استعاذت به مريم ابنة عمران، حيث قالت: «أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً». فقال له الحجاج: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير. قال: شقي بن كسير. قال: أمي أعلم باسمي. قال: شقيت وشقيت أمك. قال: الغيب يعلمه غيرك. قال: لأوردنك حياض الموت. قال: أصابت اذن أمي. قال: فما تقول في محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: نبي ختم الله تعالى به الرسل، وصدق به الوحي وأنقذ به من الهلكة، إمام هدى ونبي رحمة. قال: فما تقول في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل، إنما استحفظت أمر ديني. قال: فأيهم أحب إليك؟ قال: أحسنهم خلقاً، وأرضاهم لخالقه، وأشدهم فرقاً. قال: فما تقول في علي وعثمان؟ أفي الجنة هما أم في النار؟ قال: لو دخلتهما فرأيت أهلهما إذا لأخبرتك، فما سؤالك عن أمر غيب عنك؟ قال: فما تقول في عبدالملك بن مروان؟ قال: مالك تسألني عن امرئ أنت واحدة من ذنوبه!! قال: فما لك لم تضحك قط؟ قال: لم أر ما يضحك، وكيف يضحك من خلق من تراب، وإلى التراب يعود؟! قال: فإني أضحك من اللهو. قال: ليس القلوب سواء! قال: فهل رأيت من اللهو شيئًا؟ ودعا بالناي والعود، فلما نُفخ بالناي بكى، قال: ما يبكيك؟ قال: ذكرني يوم ينفخ في الصور، فأما هذا العود فمن نبات الأرض، وعسى ان يكون قد قطع من غير حقه، وأما هذه المغاش والأوتار فإنها سيبعثها الله معك يوم القيامة. قال: إني قاتلك. قال: إن الله عز وجل قد وقّت لي وقتاً أنا بالغه، فإن يكن أجلي قد حضر فهو أمر قد فرغ منه، ولا محيص عنه، وان تكن العافية، فالله تعالى أولى بها. قال: اذهبوا به فاقتلوه. قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، استحفظكها يا حجاج حتى ألقاك يوم القيامة، فلما تولوا به ليقتلوه ضحك. قال له الحجاج: ما أضحك؟ قال: عجبت من جرأتك على الله وحلم الله جل وعلا عنك، ثم استقبل القبلة، وقال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين. قال: افتلوه عن القبلة. قال: فأينما تولوا فثم وجه الله، ان الله واسع عليم.

كان الشيخ صفي الدين

كان الشيخ صفي الدين الهندي محمد بن عبد الرحيم الفقيه الشافعي رجلا ظريفا . فيحكى أنه قال : وجدت في سوق الكتب مرة كتابا بخط ظننته أقبح من خطي ، فغاليت في ثمنه وأشتريته لأحتج به على من يدعي أن خطي أقبح الخطوط, فلما عدت الى البيت وجدته بخطي القديم...

المتنبي

أراد رجل إحراج المتنبي فقال لـه : رأيتك من بعيد فـظننتك امرأة فقال المتنبي : وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجل

قال رجل لبعض البخلاء:لم

قال رجل لبعض البخلاء:لم لا تدعوني الى طعامك ؟؟!! قال البخيل:لأنك جيد المضغ ، سريع البلع ، اذا أكلت لقمة هيأت أخرى... قال الرجل: ياأخي , أتريد اذا كنت عندك أن أصلي ركعتين بعد كل لقمتين؟!!!!!!!'

قريش معاوية بن مروان

قريش معاوية بن مروان أخو عبد الملك بن مروان ...بينما هو واقف بباب دمشق على باب طحان ... نظر الى حمار يدور بالرحى وفي عنقه جلجل (جرس) فقال للطحان لم جعلت في عنق الحمار جلجلا؟؟‍‍... قال : ربما أدركتني نعسة فاذا لم أسمع صوت الجلجل علمت أنه وقف فصحت به ...... فقال معاوية : أرايت أن وقف الحمار وحرك رأسه ...... فقال الطحان : ومن آنى لحماري مثل عقل الأمير؟؟؟....

خفة دم

واحد كتب في ورقة الامتحان (صمتي لا يعني جهلي ولكن ما يدور حولى لا يستحق الكلام ) فأخذ الشهاده مكتوب فيها (رسوبك لا يعني فشلك ولكن خفة دمك دي اللي مودياك في داهيه )

كان رجل في دار بأجرة

'كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع قال لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد

قيل لحكيم :

قيل لحكيم : أي الأشياء خير للمرء؟ قال : عقل يعيش به قيل : فإن لم يكن قال : فإخوان يسترون عليه قيل : فإن لم يكن قال : فمال يتحبب به إلى الناس قيل : فإن لم يكن قال : فأدب يتحلى به قيل : فإن لم يكن قال : فصمت يسلم به قيل : فإن لم يكن قال : فموت يريح منه العباد والبلاد

أحد النحويين يشتري حمارا

دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع : اريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق ، وإذا أكثر الزحام ترفق فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك.

قيل لحكيم: أي الأشياء

قيل لحكيم: أي الأشياء خير للمرء؟ قال: عقل يعيش به قيل: فإن لم يكن قال: فإخوان يسترون عليه قيل: فإن لم يكن قال: فمال يتحبب به إلى الناس قيل: فإن لم يكن قال: فأدب يتحلى به قيل: فإن لم يكن قال: فصمت يسلم به قيل: فإن لم يكن قال: فموت يريح منه العباد والبلاد

سأل مسكين أعرابيا

سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟ فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً'
1-25/28